العقوبات الذكية والعقوبات الشاملة ودورهما في إدارة الأزمات الدولية
مقال في مجلة علميةتناول هذا البحث دور وأهمية العقوبات الذكية في إدارة الأزمات الدولية بعد أن تبين فشل العقوبات الشاملة والتي لم تمثر عن نتائج لردع الأنظمة المارقة
محمد ساسي امحمد الحراري، (12-2023)، جامعة الزاوية: مجلة كلية الآداب - جامعة الزاوية، -1
العوامل المساعدة على نمو ظاهرة الإرهاب في ليبيا ودول الجوار الإقليمي
مقال في مجلة علميةالملخص:
إن نموء ظاهرة الارهاب و توسع دائرتها, في ليبيا ودول الجوار, و تأزم الواقع الاقتصادي و الاجتماعي بها, و عجز تلك الدول عموما عن مواجهة التهديدات الناتجة عن ذلك منفردة, نتيجة لما تعانيه من أزمات هيكلية تعيشها أنظمتها السياسية منذ استقلالها, تمثلت في ضعف الأداء السياسي و العجز الاقتصادي والتهميش الاجتماعي, فضلا عن ارتباطات هذه الظاهرة الارهابية بمتغيرات البيئة الاقليمية والدولية, شكل أبرز ظواهر مشكلة
البحث والدافع الرئيس للبحث في أسباب هذا الواقع ووفقا لذلك فإن مفهوم الأمن و مقتضياته أصبح في حاجة إلى المراجعة, لا فقط كمطلب اجتماعي عاجل وإنما كخيار استراتيجي بعيد المدى, فالنزاع أصبح داخل البلد وبين الدول الشقيقة ومن هنا تتركز إشكالية الدراسة في التساؤل الرئيس ماهي العوامل التي ساعدت على نموء ظاهرة الارهاب في ليبيا ودول الجوار الاقليمي؟ حيث تهدف الد ا رسة إلى: التعرف على العوامل المساعدة على نمو ظاهرة الارهاب في ليبيا ودول الجوار العربي والافريقي, وبيان طبيعتها, وكيفية تو زع خارطة الجماعات الارهابية فيها. واتبعت هذه الدراسة المنهج الوصفي, والمنهج التحليلي النقدي, وذلك للكشف عن العوامل السلبية والخطيرة التي ساعدت على نموء ظاهرة الارهاب وتعاظمها وبالتالي
انعكاساتها المحتملة على مختلف الاصعدة الاجتماعية والسياسية والامنية والاقتصادية على ليبيا ودول الجوار, وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: أن الأمن في ليبيا ودول الجوار, لم يعد فقط حماية اقليم الدولة عسكرياً, بل أن غياب العدالة الاجتماعية المتمثلة في التفاوت الاجتماعي والاقتصادي والفقر والبطالة, والتهميش وغياب الفرص الاقتصادية المتكافئة, وانعدام العدالة التنموية, وغياب دولة المؤسسات, وانسداد الافق السياسي والاقصاء, كلها عوامل لتهيئة ارضية خصبة لنموء ظاهرة الارهاب, و دوافع للأفراد والجماعات لانتهاج العنف والارهاب.
كلمات مفتاحية: العوامل المساعدة, نموء, ظاهرة الإرهاب, ليبيا, الجوار الإقليمي.
علي سعيد احمد الشين، (12-2023)، مجلة القلم المبين: مجلة القلم المبين، 15
مفهوم إدارة الأزمات الدولية بعد إنتهاء الحرب الباردة وبداية الألفية الثانية ( النموذج الأمريكي في المنطقة )
مقال في مجلة علميةتناول هذا البحث مفهوم إدارة الأزمات الدولية بعد إنتهاء الحرب البارة مابين القطبين وسقوط الإتحاد السوفيتي وإنفراد الولايات المتحدة الأمريكية بسياسة القطب الواحد ومن خلال تدخلاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
محمد ساسي امحمد الحراري، (09-2023)، رقدالين - ليبيا: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي للعلوم والتقنية رقدالين، 25
العلاقات الإيرانية - الأمريكية من 1979 - 2005م
كتابيتطرق هذا الكتاب للعلاقات الإيرانية الأمريكية مابعد ثورة الخميني 1979 وسقوط نظام شاه إيران والتي شهدت تحول جذري في العلاقات الإيرانية الأمريكية إلى مرحلة العداء بعد أن كانت إيران في عهد الشاه حليف قوي للولايات المتحدة الأمريكية في الخليج
محمد ساسي امحمد الحراري، (08-2022)، القاهرة - جمهورية مصر العربية: دار حميثرة للنشر والتوزيع،
أثر ظاهرة الإرهاب على الامن الوطني في ليبيا
مقال في مجلة علميةالملخص :
إن ظاھرة الارھاب في لیبیا بعد العام 2011 , وجدت لھا ارضاً خصبة ومناخ ملائم في ظل انتشار للسلاح وانقسام للقوى السیاسیة والعسكریة والمؤسساتیة بشكل عام, كان لھا مجتمعة آثار وتداعیات سلبیة على البیئة الداخلیة, حیث یتسم التھدید الإرھابي القادم من التنظیمات الارھابیة، بقدر أكبر من الحدة والكثافة على كافة الأصعدة الداخلیة، والإقلیمیة والدولیة، ومن ثم یُعد الأخطر بما یحملھ في طیاتھ من مدركات عقائدیة دینیة
تجعل سمة الإرھاب العابر للحدود، في أشد درجات تأثیراتھا من العنف السیاسي بسبب طابعھا العالمي, ومن ثم فإن مواجھتھ بخلاف غیره من المشاكل الامنیة, حیث تتسم بقدر عال من الصعوبة، بسبب تداخل مكونات التطرف الدیني العقائدیة و الثقافیة، مع مثیلتھا الاقتصادیة و الاجتماعیة، ویصبح الكبح الأمني مھما كانت قوتھ في إزاحة تلك التھدیدات، یعد واحد اً فقط من عدة آلیات مجتمعة ومتكاملة، تقتضیھا المعالجة الشاملة
لمصادر التھدید التي یمثلھا ھذه النوع من الإرھاب العابر للثقافات، ولیس للحدود أو القبائل فقط. ان انتشار عناصر تلك التنظیمات الارھابیة، یتسم بقدر عال من الشمول سواء المكاني, انتشارھم داخل الجغرافیة السیاسیة اللیبیة من دون استثناء لكون تسلیحھم صغیر ومتوسط بأفضل الحالات، أو السكاني, تداخلھم مع الكثافة السكانیة في بعض المناطق في لیبیا وبخاصة في منطقة الجنوب بشكل كبیر. ویوصف الجھاد الذي تتبناه تلك التنظیمات بكونھ عابر للعرقیات والقبائل والحدود أیضًا، ویضاعف من تأثیراتھ، قدرتھا الفكریة على الحشد والتجنید السیاسي لأفكارھا بوسائل تقلیدیة وغیر تقلیدیة. صحیح أن الوسطیة والقبلیة سمات حاكمة للیبیین, بالإضافة إلى الصوفیة وتحدیدًا في الجنوب، إلا أن الأوضاع الاقتصادیة المتردیة بتلك المنطقة، بالتزامن مع المظالم الاجتماعیة والسیاسیة والغبن الكبیر الواقع علي قبائل تلك المنطقة، تمثل معًا دوافع لخلق بیئة خصبة وحاضنة لأفكار تلك التنظیمات الارھابیة، وما تدعو إلیھ من عنف سیاسي تجاه الآخرین. وھو ما یجعلنا نتسأل ھنا عن ماھیة الارھاب واشكالیة تعریفھ, ودوافعھ وصوره؟ والعوامل المساعدة على نموه وانتشاره في لیبیا؟, واثره على البیئة الداخلیة فیھا؟, وتھدف ھذه الورقة إلى التعرف عن
خریطة الجماعات الارھابیة في لیبیا, ومحاولة الكشف عن العوامل المساعدة على نمو ظاھرة الارھاب في لیبیا, وصولاً إلى تحلیل واستخلاص ابرز التأثیرات السلبیة لظاھرة الارھاب في لیبیا على بیئتھا الداخلیة.
علي سعيد احمد الشين، (06-2021)، مجلة المدد: جامعة الزيتونة، 7
العلاقات الليبية - الأمريكية 1951 - 2011
كتابيسرد هذا الكتاب العلاقات الليبية الأمريكية لفترة 60سنة حيث شهدت نظامين سياسين نظام المملكة الليبية والذي استمر 12 سنة ونظام القذافي الذي استمر 42 سنة ويتطرق هذا الكتاي للعلاقات الليبية والأمريكية في المجالات السياسية والإقتصادية والعسكرية والأمنية .
محمد ساسي امحمد الحراري، (05-2020)، القاهرة - جمهورية مصر العربية: دار حميثرة للنشر والتوزيع،